لقــد أصبح مــن المألوف لساكنة هــذه المديــنة أن تــرى نساءً مـن شـتّـى الأعـمار و الفـئات فـي شـكـل طـوابـيـر، وهــن ينتـظـرن بترقب و شوقٍ دورهـنّ فــــي الحصول عــلى سلف عـلى يحدُّ ما أمكــن من عُـسر المعـيـشة و إكـراهات غــلائها . . . هــذا الطــموح لــدى النساء فـي التـخـلـص من مرارة العـيش مـشروع،ولا حــرج فيه، إلاّ أنّ هــؤلاء النسوة يصطـدمن بعـد مدة يسيرةٍ بصعـوبة ردّ الدُّيون، والتي تبلغ معـدلاتها في أيسر الأحوال 250 درهـماً أسبوعـياً،دون إغفال الفوائـد الرِّبـويّة المحــــّرمــــة.
وجـراء هــذا الـوضع لا تجد بعــض المُقْـتَـرِضات سبــيلاً إلا بـيـع شرفـهـنّ و ممارسة الدعــارة،عــازباتٍ كنّ أو ذوات بُعـُـول . وهــنا تصدق الحكمة العربية "أراد أن يكحِّل العـيـن فـفـقَـأها" فبعـد الوقــوع في كبيرة الرِّبــــا تــقع بعــضهن في فاحشة الزِّنـــا.و السؤال المـطـروح أيـــن أزواج و ابــاء هــــؤلاء؟والّلـــــه يــجيب الغــــــــــــيـرة.
ysn groupe KoUcHmAr
ysn groupe KoUcHmAr
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق