السبت، 26 يونيو 2010

الاعلان عن تأسيس ULTRAS INNOVATOR

شهدت حـديقة حي اكدال في الأسابيع الماضية عدة اجتماعات لشبــاب من مختلف أحياء مدينة أيت ملول، و ذلك من أجل تكوين رابطة مشجـعـي الاتحاد الرياضي لأيت ملول.وقد تم الإعلان عن تأسيس ULTRAS INNOVATOR ، والهذف من تأسيس هذه (ULTRAS) هو ابراز امكانيات الجمهور الملولي و تغيير الصورة التي تناقلتـها بعض وسائل الاعلام الوطنية بعد مباراة ا.ترودانت في أحد المواسم الماضية.وتضم هذه المجموعة فئات عمرية مختلفة’تلاميذ وطلبة ومـجمـوعة من الغـيـوريــن على كرة القدم بأيت ملول.ونقلا عن أحد أعضاء ULTRAS INNOVATORS أنهم قامول بتصميم تميمة (logo) الخاص ب ULTRAS كما سيجلون أغانيهم الخاصة والتي الفها الشباب ولن ينشدوا الأغاني الخاصة بالرجاء أو الوداد.
ULTRA الظاهرة التي تنامت في الملاعب الوطنية و أعطت رونـقا خاصا في المدرجات، و الفريق الملولي يستحق جمهورا مؤطرا يضم كل أبناء المدينة،خاصة و الفريق الملولي على أهم مقابلتين هذا الموسم.كــل الـتـوفـيـق للاتحاد أيت ملول و كذا شباب الملولي الذي يتفوق في كــل المـياديـن.

بــقلم : خــــــــــــــــــالـــــــــــد KoUcHaMaR


الأحد، 20 يونيو 2010

أين اختفى المسؤولون


- مجموعة من المواطنين) مثقفين فاعلين جمعويين طلبة وتلاميذ... (الغيورين عن هذا الوطن تبحث وتتساءل أين المغاربة الشرفاء الذين حرروا هذا البلد وطردوا الفرنسيس ؟؟؟أين المسؤولون الذين اقسموا أن يخدموا هذا البلد بشرف؟؟؟ أين أبطال الحلبة : عويطة و السكاح و الكروج؟ أين اختفت الكرة المغربية؟ أين رياضاتنا التى كانت ترفع راية الوطن؟ أين اختفى المسؤولون الشرفاء المغاربة الغيورين على سمعة المملكة المغربية؟
كنت سعيدا لتعادل الجزائر و انجلترا والاداء البطلي لجيراننا و دون سابق انذار أقـشعريت لرؤية قطعة قطعة قماش ترمز للبوليزاريوا جنبا الى جنب العلم الجزائري.و كم أحزنني هذا المشهد .ألا نستحق أن نكون في جميع التظاهـرات الرياضية والثقافية لكي تعلوا راية المغرب.
هل المسؤولون الذين يصرحون أمام كاميرات الصحافة بأنهم حريصونعلى مصلحة الوطن أن الرياضة والتعليم وكل مايخص الشباب من الاولويات في مدننا وقرانا؟
هل في علمهم ان نسبة مهمة من الشباب خربت اذمغتهم بالكالة السيليسيون المعجون الحشيش و القرقوبي الذي يأتينا من جيراننا؟ ) مدرسة التكوين والتأطير (
هل يوجد في مدننا أماكن خاصة بالإستماع لمشاكل الشباب رجال الغد؟ خطر كبير يهددنا وبكل ماتحمله هذه الكلمات من معنى،أدمغتهم تهاجر في عالم الإ دمان...
لماذا لا نستفيد من المرافق الموجودة بمدننا؟ لماذا شيدتم البنايات ونسيتم تشييد رجال الغد؟ لماذا تبنى دور الشباب والمراكز الثقافية وتبقى موصدة في وجوهنا؟
و أعود الى العلم الطني كم أحببته خــفاقاً في سماء المحافل الدولية بإ نجازات شبابه. لكي لا نرى رمــز اعداء الوطن . . . ربما يضن البعض أنني أبالغ لكن من أعماق قلبي اقولها كم أحب هذا الوطن.وكلنا على يقين أن بالمغرب مسؤولون شرفاء يريدون خدمــت هذا الوطن.
KoUcHmAr

الجمعة، 4 يونيو 2010

مـوسـم الـسـيـلـيـسـيـون


مـوسـم فريد من نوعه هو الذي تعرفه مدينتنا هذه الأيام.فـمع بداية فصل الصيـف يهـل علينا مـوسم السيليسيون،عندما نـذكـر مـرادف مـوسـم أتـذكـر مـوسم الشـمـوع أو مـوسم الكـرز...لكن نحن دائما نبـتـكر شيئا غير مسبوق،فـلماذا لا نبادر وننظم مـوسم السيليسيون؟؟؟ وسنكون المدينة الأولى وطنيا أو عالميا التي فكرت في تنظيم مـوسم لهاته الظاهرة.
ما أزعجني كـباقي الملوليـيـن حقـيـقة هو أن مادة السيليسيون تـباع دون حسيب او رقيب.فهناك بـؤر سـوداء يأ تي لها المـدمنون مـن انزكـان لشراه اكسير الحياة)السيليسيون (،فالمدمن على هذه المادة القتلة يسافر من أجل شراء قابسة كما يسمونها في طريقه ربما يعترض سبيل مرأة أو فتاة شاب أو شيخ يسلبه بعض الدراهم، وهو في حالة عاديـة،ثم يشتري مادته العجيبة يبدأ الاستهلاك وهو عائد للمـنطـقة الـتى يقطن فيها، في طريقه نفس الشيء السلب والنهب وربما يجتهد فيتسبب في مقتل مواطن بريء كل ذنبه أنه صادفه في طريقه وهناك أمثلة كثيرة ذهبت ضحية مادة السيليسيون ومنهم احد الاصدقاء رحمه الله.
الادمان عـلى السيليسيون ليس مرتبطا بفئة معينة أو بطبقة اجتماعية بعـيـنها،ولكن عندما نقرب منتوجا ما من المواطن الأكيد ستجربه نسبة مهمة منهم خاصة الشباب و المراهقين،ما نسميه حـب الاستطلاع أو )الـضصارة(.وللحد من تفشي هذه الظاهرة علينا كمواطنين نخاف على مستقبل أبنائنا أن نشتكي للجهات المسؤولة.وعلى السلطات الضرب بيد من حـديـد على أيدي تجار السموم.كما يجب على الجمعيات تأطير الشباب و توعيتهم بمخاطر ألادمـان عـلى المخدرات بمختلف انواعها.