الثلاثاء، 27 أبريل 2010

لــعــبة الفـقراء اســـــم عـــــــــلى مـــســـمى

ازداد ت شكــاوي المواطنين عامــة والشباب بصفـة خاصة من الزيادة المفاجئة و غـيـر المبررة داخــل بعض المحلات التجارية و المقاهــي. هذه الاخيرة يرفع القيمون عــليها ثمن المشروبات في بعض مباريات كـرة القدم تحت درائع واهــية ولا اساس لـهـا مــن الصحة وهـــــي ان الكراسي محدودة والاشتراك في القنوات الناقلة لهذه المباريات مكـلف عـــلـما ان القناة وضعت اشتراكـات خاصة بالمقاهي.
اضافة الى ان المقاهي تمتلىء قبل المباريات بساعــات مما يدفع الذين لم يتمكنوا من حجز مكان الى افــتراش الارض. وهنا يظهر جشع اصحاب هذه الفضاءات الذيـن لا يهمهم ســوى الــربح واستنزاف جيــوب الــمواطن.
لـــدى نوجه نداءا للمسؤلين والجهات المسؤلة عن حماية المستهلك لكــي تفرض على اصحاب هــذه المقاهي احترام القانون وان تحمي المواطن من الزيادات والمزايدات.عـــلما ان بطولة كأس العالم عــلى الابواب وهناك احتمال كبير بأننا لن نشاهدها مجانا على الشاشات الوطنية.ويــبـدأ الاستغلال من جديد.
نحن ندفع لـــكي نشاهد مباريات كرة القدم وأخاف أن يصبح ملزوما علينا الدفــع من جديد ادا اردنا ان نلعــب لــعــبة الفـقراء لأن ملاعب أحياءنا انقرضت وهذا موضوع اخر سيأتــي الدور عليه.
بـــقـــــــــــــلــــــــم joli coeur

الاثنين، 5 أبريل 2010

مـــن روائـــــــع مـــا قـــرأتــــه

يضحكون لكنهم موتى


ليس بالضرورة أن تلفظ أنفاسك وتغمض عينيك ويتوقف قلبك عن النبض ويتوقف جسدك عن الحركة كي يقالانك فارقت الحياة. فبيننا الكثير من الموتى يتحركون يتحدثون يأكلون يشربون يضحكون لكنهم موتى..يمارسون الحياة بلا حياة....فمفاهيم الموت لدى الناس تختلف فهناك من يشعر بالموت حين يفقد إنسانا عزيزا ويخيل إليه إن الحياة قد انتهت وان ذلك العزيز حين رحل أغلق أبواب الحياة خلفه وان دوره في الحياة بعده قد انتهى.. وهناك من يشعر بالموت حين يحاصره الفشل من كل الجهات ويكبله إحساسه بالإحباط عن التقدم فيخيل إليه إن صلاحيته في الحياة قد انتهت وانه لم يعد فوق الأرض ما يستحق البقاء من اجله.
والبعض تتوقف الحياة في عينيه في لحظات الحزن ويظن انه لا نهاية لهذا الحزن وانه ليس فوق الأرض من هو أتعس منه فيقسو على نفسه حين يحكم عليها بالموت بلا تردد وينزع الحياة من قلبه ويعيش بين الآخرين كالميت تماما.فلم يعد المعنى الوحيد للموت هو الرحيل عن هذه الحياة فهناك من يمارس الموت بطرق مختلفة ويعيش كل تفاصيل وتضاريس الموت وهو ما زال على قيد الحياة.فالكثيرمنا..يتمنى الموت قي لحظات الانكســــــار ظنا منه إن الموت هو الحل الوحيد والنهايةالسعيدة لسلسلة العذاب لكن هل سال احدنا نفسه يوما: ترى..ماذا بعد الموت؟ نعم. ماذا بعد الموت؟ حفرة ضيقة وظلمة دامسة وغربة موحشة وسؤال.وعقاب.وعذاب وإما جنه.أو نار.فهم . كانواهنا.ثم رحلوا.غابوا ولهم أسبابهم في الغياب لكن الحياة خلفهم ما زالت مستمرة فالشمس ما زالت تشرق و الأيام ما زالت تتوالى و الزمن لم يتوقف بعد.ونحن ما زلنا هنا.ما زال في الجسد دم وفي القلب نبض وفي العمر بقية فلماذا نعيش بلا حياة ونموت... بلا موت؟ إذا توقفت الحياة بأعيننا فيجب أن لا تتوقف في قلوبنا فالموت الحقيقي هو موت القلـــــــوب من روائع ماقرأته..وعبر عن نفسي الكثير السؤال الان.هل صادفت احدهم .ممن يحمل قلبا ميتا؟؟