رغـــــم أنـــنـا فــــي القـرن الواحد والعشرين إلا أن بعض المسؤولين لــم يتطــوروا مــع التطور الحاصل فـي العالـم،فـقد ولـى زمن الكذب عــلى المواطـن ، وتنويمه بالخطب الرنانة. وهـنا كلامي موجه الى السيد وزير الشباب والرياضة.فـلـشدة إعجابي بطـريقـته في تسـيير الشأن الرياضي ببلادنا توقعت خيرا في القريب العاجل، لـكن عـلى عـكـس ما صرح بــه السيد منصف بل الخياط فـي أحد البرامج عـلى القناة الثانية وفي العديد من المنابر الإعلامية بأن الوزارة وبتعاون مع المجالس البلدية ستشرع في انشاء ملاعب القرب، و أن الشباب سيستفيد من من المنشآة الرياضية التابعة لوزارة التربية و التعليم خلال عطل نهاية الاسبوع.
بكل صراحة في أيت ملول لم نرى شيئا مما جاء على لسان الوزير.فأبواب المؤسسات التعليمية موصدة في وجه الشباب الملولي، علما أن هواة رياضات كـكرة السلة.الطائرة واليد إعتزلوا قبل الأوان.فهل هناك إمكانية لممراسة هذه الانواع في الازققة والدروب؟؟؟
أما ملاعب القرب أو ملاعب الاحياء فمن الحياء التكلم عنها لأنها إنقرضت أو في مرحلة الاحتضار كما هو حال الرياضة الوطنية.فيمكنك عزيزي القارئ أن تحصي عــدد الملاعب الترابية ستجدها معـدودة على رؤوس الاصابع،أو يمكن للمسؤولين أن يـلـقوا نظرة على الملعـب الصغير لحي العرب لـيـرو الاكتضاض الــذي يعرفه هـذا الفضاء،شباب حي أسايس أين سيمارسون رياضاتهم (فوق القنطرة ام تحتها؟؟) وهـذا مثال بسيط ينطبق عـلى جميع الاحياء.
مــن خلال كـل هاته المعطيات ماذا ننتظر مـن الشباب فـي المغرب عامة و أيت ملول عــلى وجــه الخصوص؟
وهل هذه هي الطريقة التي يمكن بها تطوير قطاع الرياضة ببلادنا؟
رسالتي بسيطة و الهذف منها هو إ نــقـــاذء -بكل ما تحمله الكلمة من معنى- أطفال و شباب المغرب.وذلك بتطبيق ما يقال على أرض الواقعٍٍٍ لأننا مللنا الوعود...

بكل صراحة في أيت ملول لم نرى شيئا مما جاء على لسان الوزير.فأبواب المؤسسات التعليمية موصدة في وجه الشباب الملولي، علما أن هواة رياضات كـكرة السلة.الطائرة واليد إعتزلوا قبل الأوان.فهل هناك إمكانية لممراسة هذه الانواع في الازققة والدروب؟؟؟
أما ملاعب القرب أو ملاعب الاحياء فمن الحياء التكلم عنها لأنها إنقرضت أو في مرحلة الاحتضار كما هو حال الرياضة الوطنية.فيمكنك عزيزي القارئ أن تحصي عــدد الملاعب الترابية ستجدها معـدودة على رؤوس الاصابع،أو يمكن للمسؤولين أن يـلـقوا نظرة على الملعـب الصغير لحي العرب لـيـرو الاكتضاض الــذي يعرفه هـذا الفضاء،شباب حي أسايس أين سيمارسون رياضاتهم (فوق القنطرة ام تحتها؟؟) وهـذا مثال بسيط ينطبق عـلى جميع الاحياء.
مــن خلال كـل هاته المعطيات ماذا ننتظر مـن الشباب فـي المغرب عامة و أيت ملول عــلى وجــه الخصوص؟
وهل هذه هي الطريقة التي يمكن بها تطوير قطاع الرياضة ببلادنا؟
رسالتي بسيطة و الهذف منها هو إ نــقـــاذء -بكل ما تحمله الكلمة من معنى- أطفال و شباب المغرب.وذلك بتطبيق ما يقال على أرض الواقعٍٍٍ لأننا مللنا الوعود...
بـــقــــــم خـــــــــــــــــــالــــــــــــــد . ح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق