الاثنين، 15 مارس 2010

دروس الدعم.بين القيل والقال

عمر بن الخطــــاب رضي الله عنه من عمالقة التــــاريخ، وأحد المبشرين بالجنة، فرّق الله به بين الحق والباطل. وأعز الله به الإسلام، صاحب المواقف الإسلامية الرجولــــــــــية المتميزة في إدارة الحـــــــكم وتيسير شؤون الرعية، رضــــي الله عنه.

بايت ملــــــــــــــول هناك عدة اماكن لدروس الدعم ومن بينها مؤسسات اطلقت اسم عمر بن الخطاب عليها و لا تحمل اية صفة من صفات هدا الصحــــــــابي الجليل لما يقع امام وبجنابات هده المؤسسات.
من سلبيات تجارة دروس الدعم هنا ، ما تمثله فضاءاتها من أماكن مظلمة للقيام لممارسات لأخـلاقـيـة، فكثيرا ما سمعنا عن مدرسين – تجار يتحينون الفرص لاستغلال فتيات في سن المراهقة جنسيا ويجد بعض التلاميذ من ذكور وإناث، في ساعات حصــــص الدعم ذريـــــعة للتملص من الرقابـــــة الأسرية نحو تصرفات سلبـــــية. فقد أخبرني أحد التلاميذ أنه مواظــــــب على دروس الدعم ليس رغبة في الدعم، وإنما للاختلاء بصديـقـتـه حيث يسمح لهم بذلك.علما ان الحصص تنطلق 8 ليلا وتنتهي 10 ليلا .

لهذا لابد من مواجهة هذه الظاهرة، والقضاء عليها جذريا. بتحسين اجور اطر التعليم وخاصة تنظيم عمليات تقديم دروس الدعم في إ اطار قانوني يأخذ بعين الاعتبار مبدأ المسؤولية وصيانة حق تكافؤ الفرص . لان التعليم ليس بضاعة للمتاجرة.
الإعتراف يعتبر أمر جميل ، وكما يقال *الإعتراف بالذنب فضيلة *، كثيرون هم من نخطئ في حقهم ، وكثير ما نشعر بالذنب لذلك . فيبدو لنا أنه لا يمكن التكفير عن ذلك بأي وجه كان، فيبقى الحل الوحيد امامنا هو الإعتراف بالخطأ مهما كانت النتائج.
لم اكتب هدا لهتك الاعراض او التشهير باشخاص ولكن القضية تعدت كل الخطوط الحمراء.
نحن في بلد حر وديموقراطي يكفل لي ولك حرية التعبير.
بقلم قـــنــاص ايت مــلـــول SnipeR

هناك 3 تعليقات: